أقيم هذا المتحف في أعالي المدينة وسط مزار قديم. وجعل هذا المتحف ليفسر التراث الصناعي و اللامادي لجهة ثرية بالتقاليد، تمتزج فيها حياة الحل و الترحال و خصائص المدن و الأرياف.

تتعاقب القاعات التي يفتح بعضها على بعض و التي تفضي إلى ساحة في منزل تقليدي حوّلت غرفه إلى قاعات عرض لمختلف الأنشطة الصناعية. و هكذا يتيح لنا المتحف التعرف على عالم القبائل التي كانت في ترحال دائم حول مدينة الكاف، و النفاذ إلى صميم الحياة المنزلية و المهنية و الروحية للمدينة ذاتها، التي كانت دوما قطبا إداريا لجهة الشمال الغربي التونسي و مركزا اقتصاديا و دينيا نشيطا. |