الجامع الكبير بالقيروان
 
 

من المؤكّد انّه أقدم مبنى ديني شيّد في الغرب الإسلامي، إذ يعود إلى سنة 670 خلال الغزوة الأولى الهادفة لضمّ إفريّقية إلى الإمبراطورية الإسلامية الناشئة. ولقد اختار عقبة بن نافع موقع "قيروانه" على تخوم الجبال الشمالية، حيث عسكر جيشه بعد انتصاراته الأولى، ولم يلبث أن أقام على عين المكان مقرّا لإدارة الولاية الإفريقيّة ومصلّى بني بالآجر الذي اتّخذ في القرن التاسع، بعد تغييرات وتحسينات عديدة، هيئة الجامع الكبير كما نعرفه اليوم.

إنّه معلم فريد، يخفي تناسقه التامّ "توفيقا" معماريا منقطع النظير. ذلك أنّ المواد المستعملة في بنائه جلبت كلّها من مواقع قديمة تنتمي إلى عصور مختلفة سابقة للفتح الإسلامي. إلاّ أنّ هيئة هذا الجامع عموما، ومئذنته بالخصوص، تبدو متأثّرة عن بعد بالنمط المشرقيّ. وفي الجملة فهو معلم يمتاز بالطرافة والبساطة، لكنّه لا يخلو من الأناقة.

أمّا الزخرف الداخلي فسمته البارزة هي الغزارة والتنوّع المدهش في النماذج الهندسية والنباتية المنحوتة في المرمر الرقيق الذي يحلّي واجهة المحراب أو المنقوشة في لوحات الخشب النفيس التي تكسو المنبر.

رجوع

 

القيروان
الجامع الكبير بالقيروان
ضريح أبي زمعة البلوي بالقيروان
ضريح سيدي عبيد بالقيروان
فسقيات الأغالبة بالقيروان
من 16/09 الى 16/06 : 08.00 - 14.00
من 17/07 الى 15/09 : 07.30 - 14.00
من 17/06 الى 17/07 : 8:00-14:00 Horaire Ramadan
10 دت
- حمامات
- مغازة
- كافيتيريا