فسقيات الأغالبة بالقيروان
 
 

شيّدت القيروان في منطقة سباسبيّة شبه قاحلة فلم تكن لها عند تأسيسها إلاّ موارد ضعيفة جدّا من الماء الصالح للشراب. فمنذ بدايتها كان أهلها متخوفين ومنشغلين بسبب هذا النقص. ولقد حفظ لنا التاريخ وثيقة تعود إلى السنوات 734 – 741م، أمر فيها الخليفة الأموي في دمشق واليه على القيروان بتهيئة حوالي 15 خزانا للماء في المناطق المجاورة لإمداد السكّان بالماء الصالح للشراب.

 

وهكذا اخترقت القرون فسقيتان كبيرتان وبعض المواجل لتقدّم لنا صورة عن المنشآت المائية الضخمة التي تعد أهمّ ما أنجز في هذا المجال على امتداد القرون الوسطى. وتمسح هذه الأحواض في الجملة 11.000 م2  وتبلغ سعتها 53.000 م3 . وفي وسط الفسقيّة الكبرى ذات الشكل الدائري بقطر 127,7 م وعمق 4,8م، كان ينتصب برج مثمّن الزوايا كان يقصده الأمير طلبا للراحة.

أمّا اليوم فقد أثريت هذه المجموعة بمنشآت أخرى أخرجت من باطن الأرض عند إنجاز أعمال الحفر، وتمّت تهيئتها لتكون منتزها مزوّدا بالمرافق التي يستطيبها الزائرون.


رجوع

القيروان
الجامع الكبير بالقيروان
ضريح أبي زمعة البلوي بالقيروان
ضريح سيدي عبيد بالقيروان
فسقيات الأغالبة بالقيروان
من 16/09 الى 16/06 : 08.00 - 18
من 18/07 الى 15/09 : 07.30 - 18.00
من 17/06 الى 17/07 : 8:00-14:00 Horaire Ramadan
10 دت

: 07:00 - 16:00
- حمامات
- مغازة
- كافيتيريا