شيّد مدرّج قرطاج في القرن الأوّل الميلادي خارج المدينة، وكان يعتبر أحد أكبر المدرّجات في الإمبراطورية الرومانيّة. وصفه رواة الأخبار في العهد الوسيط فتحدّثوا عن بناءاته المهيبة وأروقته الشامخة.

أمّا اليوم فلم تبق – بمعزل قليل عن الطريق – إلاّ حلبة بيضويّة الشكل طولها 65م وعرضها 37 م وفي طرفيها البوّابات التي تأتي منها السباع الضارية. ومن أشهر من تعرّض للتعذيب والقتل بهذه الطريقة : القدّيسة بربيتو (
Perpetue) والقدّيسة فليستي
( Félicité) وقد ماتتا شهيدتين من أجل عقيدتهما، في هذا المكان، وذلك في سنة 203 . .
|